الشيخ محمد آصف المحسني
440
مشرعة بحار الأنوار
عليها باقسامها في الأبواب الثمانية . ونحن قد ذكرنا بحثها في كتابنا المعمول بالفارسية ( گوناگون ) في الجزء الثاني واخترنا قسماً واحداً لاعتبار مدركه وهو الاستخارة بالصلاة ركعتين في المسجد ثم ذكر استخير الله مائة مرة أو 101 مرة ثم التوجه إلى الله وما يقع في القلب من الفعل والترك . واما الاستخارة بالسبحة والبنادق وبالمصحف الشريف فلم تثبت عندنا ولذا تركناها رغم التماس المؤمنين منا الاستخارة لهم . إلّا ان يقال إن اقسام الاستخارة داخلة في القرعة فإنها نوع منها والقرعة يدل عليها بعض الروايات المعتبرة ، بل هيفي جملة من الموارد منصوصة بخصوصها . على أن الحكم بعدم صدور جميع الروايات المذكورة في هذه الأبواب من الأئمة ( عليهم السلام ) بعيد جداً . فلاحظ وتأمل . ولابد لك من مطالعة ما ذكره المؤلّف في ذيل فذلكة في ص 287 . أبواب الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد الباب 1 : صلاة الاستسقاء ( 88 : 289 ) والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 11 و 13 فان سندها حسن بناء على أن الراوي الأول هو إبراهيم بن زياد وهو أبو أيوب الثقة لأجل رواية صفوان بن يحيى عنه واما جهالة مصدرها فلا تضر بحسنها بعد وجود الرواية في خصال الصدوق ومجالسه ولو بسند ضعيف كما لا يخفى . و 16 و 23 بناء على أن محمد بن حمران هو ابن حمران النهدي دون محمد بن حمران بن